<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>مجلة الدليل</title>
    <link>https://aldaleel-journal.com/</link>
    <description>مجلة الدليل</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Sun, 01 Mar 2026 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 01 Mar 2026 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>نشأة الدين في ضوء المذهب الاجتماعي التأويلي.. دراسة تحليلية نقدية</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_242449.html</link>
      <description>تقدّم هذه الدراسة نقدًا معرفيًّا لـ "المذهب الاجتماعي التأويلي" الذي يختزل الدين في كونه بناءً اجتماعيًّا بشريًّا نشأ لتفسير الظواهر الطبيعية والوجودية، منكرًا بذلك الوحي والفطرة. اعتمد البحث المنهج التحليلي النقدي المقارن لفحص الجذور الفلسفية للمذهب عند كونت وتايلور وفريزر، وبيان قصور تفسيره المادّي. وقد خلصت الدراسة إلى عجز هذا الاتّجاه عن تقديم تفسير موضوعي لنشأة الدين؛ لاعتماده النزعة الاختزالية التي تحصر الدين في بُعده الاجتماعي، ووقوعه في خلط منهجي بين "أصل الدين" و"وظيفته"، وتعميمه غير المبرّر الذي يساوي بين الأديان الراسخة والممارسات البدائية. وتختتم الدراسة بإثبات الرؤية الإسلامية التي تؤكّد أنّ الدين إلهي المصدر بالوحي، وأنّ الفطرة تمثّل الدليل الوجداني الداخلي عليه.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل القوّة المتخيّلة في رؤية ابن سينا وطرق إدارتها</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_242450.html</link>
      <description>القوّة المتخيّلة هي إحدى القوى الباطنية للنفس الإنسانية، وتتمتّع هذه القوّة بالفاعلية والدينامية بطبعها، فلا تهدأ ولا تسكن، ولا تنشغل لحظةً عن التخيّل والتصوير عند توفّر الظروف المناسبة. ولها حرّية الوصول إلى خزانتَي الخيال والذاكرة، وحينما يمرّ العقل بحالة من الغفلة، ولا يؤدّي دوره في مراقبة القوى، تغتنم هذه القوّة الفرصة وتبدأ في نسج الخيالات وصنع الصور. إنّ قوّة الخيال بما تؤدّيه من وظيفة حفظ الصور، والقوّة المتخيّلة بدورها في صناعة الصور يتفاعلان ويتكاملان فيما بينها؛ فالخيال يوفّر الموادّ الأوّلية للمتخيّلة، والمتخيّلة بدورها ترسل ما تصنعه من هذه الموادّ إلى الخيال ليتمّ أرشفته. يتجّلى أهمّ وظائف المتخيّلة في تركيب الصور المتفرّقة، وفصل الصور المتّصلة. ومن الباحثين الأوائل في مجال النفس، نجد ابن سينا قد أولى اهتمامًا خاصًّا بالخصائص الظاهراتية للمتخيّلة، وسعى إلى اقتراح حلول وأساليب جديدة للسيطرة عليها. وتتمثّل هذه الحلول في: إشراف العقل عليها ومراقبته لها، وإبعاد خزانة الخيال عن دائرة التناول، واستخدام العقل للمتخيّلة بشكل هادف ومنهجي، وتعزيز الجانب الروحي والسلوكي للنفس، وإصلاح المزاج وصحّة الجسم، وسدّ الاحتياجات الجسدية، والتعوّد على قول الحقّ واجتناب الكذب والخداع. وفي هذا البحث، تمّت دراسة الخصائص الظاهراتية للمتخيّلة اعتمادًا على المنهج العقلي - التحليلي، أوّلًا، ثمّ طرق إدارتها والسيطرة عليها، وكذلك الآثار والنتائج المترتّبة على الخيال المنفلت وذلك من منظور ابن سينا.</description>
    </item>
    <item>
      <title>النفس عند الاتّجاه النصّي.. السلفية والظاهرية نموذجًا</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_242477.html</link>
      <description>تستعرض الدراسة تصوّر الاتّجاه النصّي للنفس الإنسانية، مع التركيز على موقف هذا الاتّجاه من تجرّد النفس وأنواعها وقواها وعلاقتها بالجسد. ويقوم المنهج النصّي على أصالة النصّ والحسّ، مع تقييد دور العقل ليكون أداةً لفهم النصوص لا مصدرًا مستقلًّا للمعرفة، ما يميّز تصوّره عن الفلسفة والكلام التقليدي. تشير الأدلّة القرآنية والروائية والعقلية وفق هذا الاتّجاه إلى أنّ النفس ليست مجرّدةً عن المادّة، بل هي جسم لطيف مرتبط بالجسد وظيفيًّا، وتمتلك قوًى حسّيةً تشمل الحواسّ الظاهرة والباطنة، إلى جانب قوًى عقلية وغضبية وشهوية. كما صنّف النصّيون النفس إلى النفس الأمّارة، والنفس اللوّامة، والنفس المطمئنّة، بحسب درجة تقوى الإنسان وسلوكه الأخلاقي. وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي والتحليلي في عرض الآراء المختلفة للاتّجاه النصّي المتعلّقة بالنفس والمنهج النقدي في تقييمها.‌ تشير الدراسة إلى أنّ المنهج النصّي يحافظ على وضوح الشريعة ووحدة الفهم، لكنّه يواجه إشكالاتٍ معرفيةً وفلسفيةً وعلميةً، أبرزها حصر المعرفة بالمحسوسات ورفض استقلالية العقل، وما يترتّب على ذلك من قيود على التأويل.كما أنّ وصف الروح بأنّها "جسم لطيف" يقترب من محظور التجسيم إذا لم يُفهم ضمن إطار العلاقة بين النفس والجسد؛ لذلك توصي الدراسة بتبنّي موازنة منهجية بين النصّ والعقل لفهم النفس الإنسانية بشكل أكثر شموليةً وتوازنًا.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الدين و العقلانية الحديثة.. دراسة تحليلية نقدية في فكر هابرماس</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_242478.html</link>
      <description>يُعَدّ البحث في العلاقة بين الدين والعقلانية الحديثة من أهمّ الإشكاليات الفلسفية المعاصرة وأكثرها تأثيرًا في تشكيل الرؤية الكونية الوجودية الشاملة للإنسان المعاصر، لما تنطوي عليه هذه العلاقة من انعكاسات معرفية وقيمية تمسّ فهم الوجود، ومعنى الحياة، وحدود العقل ودوره في تنظيم التجربة الفردية والاجتماعية. يُظهِر مشروع هابرماس الفكري، على الرغم من أهميته واتساعه، توترًا منهجيًا واضحاً بين مقدماته ونتائجه المتعلقة بالدين. إنّ التزامه المسبق بالعلمانية قاده إلى تبني رؤية اختزالية، تحصر الدين في وظائف اجتماعية وأخلاقية جزئية، متجاهلاً و مهمشاً بذلك أبعاده الوجودية والمعرفية الأساسية ورغم تطور موقف هابرماس اللاحق نحو الاعتراف بدور الدين في المجال العام، فإن إطاره النظري الأساسي الذي تُختَبر فيه هذه الفكرة يبقى علمانياً ووظيفياً في جوهره، مما يحول دون فهم الدين كرؤية كونية شاملة. وفي سياق تحليله لمسار الحداثة، يرى هابرماس أنّ مكانة الدين قد تراجعت في العصر الحديث، وهو ما يشكّل أساس تصوّره للعلاقة بين الدين والعقلانية. تسعى هذه المقالة إلى الكشف عن مواطن الخلل في هذا التصور من خلال تحليل استدلالات هابرماس ونقدها. ووفق منهج تحليلي و نقدي تبيّن الدراسة أنّ العقلانية، بجميع أشكالها وفي مختلف مجالاتها، عاجزة عن أن تحلّ محلّ الدين.</description>
    </item>
    <item>
      <title>النظرية المعنائية للغة القرآن الكريم.. تحليل ونقد</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_242479.html</link>
      <description>يتناول هذا البحث العلاقة بين اللغة والدين بوصفها إشكاليةً فكريةً ومعرفيةً عميقةً طُرحت في الفلسفة واللاهوت منذ العصور القديمة، وبرزت بشكلٍ خاصٍّ في تحليل النصوص المقدّسة. ومع تصاعد الجدل المعرفي بين العلم والدين في السياق الغربي، امتدّ تأثير هذا النزاع إلى الفكر الإسلامي، وترك أثرًا واضحًا في دراسة لغة القرآن الكريم، بوصفها نموذجًا للخطاب الديني. يتمحور هذا المقال حول سؤال معرفي محوري يتعلّق بجوهر الخطاب الديني عمومًا، والقرآني خصوصًا وهو: هل تمتلك لغة القرآن بنيةً دلاليةً معرفيةً تكشف عن الواقع وتعبّر عنه بموضوعية، أم أنّها لغة رمزية تعبيرية محضة تخلو من المضمون المعرفي المباشر؟ يعتمد البحث المنهج التحليلي النقدي في دراسة الاتّجاهات التي تناولت طبيعة المعنى في الخطاب الديني، لا سيّما النظرية اللامعنائية التي تتبنّاها الوضعية المنطقية في مقابل النظريات المعنائية. وتوصّل إلى أنّ لغة القرآن تشكّل نسقًا معرفيًّا واقعيًّا متكاملًا يجمع بين العقل والفطرة، ويتّصف بالشمول والخلود والتعدّد الدلالي وانسجامه العميق مع طبيعة الإنسان العاقل المكلّف. كما أنّ السيرة الفعلية للنبيّ وأهل بيته تمثّل الامتداد الواقعي للغة القرآن وتجسيدًا لمعانيه الحيّة. وبناءً على ذلك، يقدّم البحث "النظرية المعنائية للغة القرآن" بوصفها إطارًا معرفيًّا متكاملًا لفهم الخطاب القرآني وإثبات دلالته الواقعية، في مقابل الاتّجاهات التي تنفي المعنى الموضوعي للغة الدين.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الخالق والصانع.. دراسة فلسفية في الفرق بين الإبداع الإلهي والصناعة البشرية</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_242480.html</link>
      <description>يهدف هذا البحث إلى بيان الفرق الجوهري بين الخالق والصانع في إطار فلسفي إسلامي، يميّز بين الخلق بوصفه إيجادًا من العدم المطلق بإرادة إلهية مستقلّة لا تعتمد على مادّة سابقة ولا سبب خارجي، وبين الصنع بوصفه ترتيبًا وتحويلًا للموجودات وفق معرفة ومهارة وغرض محدّد. يوضّح البحث أنّ هذا التمييز ليس لغويًّا فقط، بل هو تمييز أنطولوجي يتعلّق بطبيعة الوجود وإبستمولوجي يتعلّق بحدود المعرفة والأدوات، وأخلاقي يتعلّق بالمسؤولية والتواضع والامتنان. كما يبيّن البحث أنّ إدراك هذا الفرق يمنع الخلط بين الاكتشاف والاختراع والإيجاد الحقيقي، ويحدّد أفق الإبداع الإنساني ضمن حدوده الممكنة، ويؤسّس لتوازن بين الطموح العلمي والتواضع الفلسفي، ويمنع الغلوّ في تقدير الذات، ويعزّز الوعي بالاعتماد على الخالق ويعمّق الشعور بالمسؤولية تجاه الموارد والمعرفة والنتائج المتحققة. يخلص البحث إلى أنّ حفظ هذا التمييز ضروري لفهم موقع الإنسان في الكون، وتوجيه العلم والتقنية نحو الخير، ويؤكّد أنّ الفلسفة الإسلامية تقدّم إطارًا متوازنًا يجمع بين العقل والوحي والمعرفة والأخلاق بشكل متكامل. أمّا المنهجية المعتمدة في هذا البحث، فهي منهج التحليل الفلسفي المقارن، حيث يجمع البحث بين تحليل المصطلحات، ومقارنة المفاهيم بين الفلاسفة المسلمين والواقع البشري للوصول إلى نتائج واضحة ومفيدة في فهم العلاقة بين الخلق والصنع، وعلاقتهما بالمعرفة والقدرة الأخلاقية والروحية للإنسان.</description>
    </item>
    <item>
      <title>حقيقة الوحي بين الشيخ عبد الله جوادي آملي والدكتور عبد الكريم سروش.. دراسة مقارنة</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_242481.html</link>
      <description>تعدّ مسألة الوحي إحدى القضايا الجوهرية التي حظيت باهتمام واسع في جميع الأديان السماوية؛ إذ يمثّل الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الأديان عمومًا، والإسلام على نحوٍ خاصٍّ. فمع إنكار فكرة إيحاء الله تعالى إلى الرسل أو رفضها، يستحيل إثبات أيّ دين سماوي، كما لا يمكن نسبة التعاليم والمعارف الدينية إلى مصدر إلهي. ومن خلال المنهج الاستقرائي الوصفي، تناولنا دراسة مفهوم الوحي عند الشيخ جوادي آملي، واستعرضنا الأدلّة التي قدّمها، إضافةً إلى تتبّع الجذور التاريخية لنظرية البعد الإلهي للوحي في القرآن الكريم. كما تمّ تحليل موقف الشيخ جوادي آملي من رؤية عبد الكريم سروش لحقيقة الوحي، مع عرض مجموعة من الأدلّة التي ساقها لنقض ادّعاءات سروش في فهم ماهية الوحي. وأثبت الشيخ جوادي استنادًا إلى تلك الأدلّة أنّ الوحي الإلهي - لفظًا ومعنًى - صادرٌ من الله تعالى، وأنّ النبيّ الخاتم يتلقّى الوحي الإلهي بواسطة جبريل، وأنّ الوحي وارد من خارج ذات النبيّ لا من باطنه. كما تمّ بيان الفروق الدقيقة بين الكشف العرفاني، الذي قد يختصّ به بعض الأولياء، والوحي الإلهي الذي يختصّ بالأنبياء والمرسلين دون سواهم. وتخلص الدراسة إلى أنّ حقيقة الوحي أمر إلهي خالص، غير خاضع للمنشإ البشري، وأنّه معصوم في مراحله الثلاث: التلقّي، والحفظ، والتبليغ، إضافةً إلى إثبات صلاحية الوحي وقدرته على مواكبة مختلف الأزمنة والأمكنة.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
