<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>مجلة الدليل</title>
    <link>https://aldaleel-journal.com/</link>
    <description>مجلة الدليل</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 01 Jun 2026 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>النسبة الأنطولوجية بین الفاعلیة الإلهیة والعلل الکونیة في الإطار الفیزیائي والمیتافیزیقي</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_245693.html</link>
      <description>تعالج هذه الدراسة إشكالية العلاقة الأنطولوجية بين الفاعلية الإلهية والعلل الكونية في الإطارين الفيزيائي والميتافيزيقي، وتهدف - اعتمادًا على المنهج الوصفي التحليلي - إلى تفكيك النماذج التفسيرية التي صاغها الفكر الفیزیائي والفلسفي. وتنطلق الدراسة من أنّ كثيرًا من المقاربات الفكریة قد قامت على افتراض ضمني يجعل الفاعلية الإلهية والعلل الطبيعية في مستوًى علّيٍّ واحدٍ، الأمر الذي أفضى إمّا إلى تقليص دور الفاعلية الإلهية أو إلى نفي النظام السببي الطبيعي. وفي ضوء ذلك، تقوم الدراسة بتصنيف المواقف الرئيسة ضمن ثلاثة أنماط نظرية: أوّلها، نموذج "الانغلاق السببي للطبيعة" الذي يتجلّى في صيغتي "لاهوت الفجوات" و"الربوبية الطبيعية". وثانيها، نموذج "حصر العلّية في الإله"، كما يظهر في قراءة "العادة الإلهية الأشعریة" و"الأوكازيونية المالبرانشیة". وثالثها نموذج "العلّية متعدّدة المستويات" الذي يثبت للعلل الطبيعية فاعلية حقيقية، مع إبقاء تبعيتها الوجودية المستمرّة للعلّة الأولى. وتخلص الدراسة إلى أنّ التصوّرات التي تضع الفاعلية الإلهية في عرض العلل الطبيعية تؤدّي إمّا إلى اختزال الفعل الإلهي في دور تفسيري طارئ يسدّ ثغرات المعرفة العلمية، أو إلى إفراغ النظام الطبيعي من بنيته السببية. أمّا القراءة القائمة على العلّية ثنائیة المستوی فتقدّم إطارًا ميتافيزيقيًّا أكثر اتّساقًا، يسمح بفهم العلاقة بين الإله والعالم بوصفها علاقة تأسيسٍ وإمدادٍ وجوديٍّ مستمرٍّ، بحيث تعمل العلل الطبيعية ضمن نظام سببي واقعي من دون أن تستقلّ أنطولوجيًّا عن الفاعلية الإلهية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>إشكالية الثبات والتاريخية في النصّ الديني قراءة نقدية في المشروع التأويلي لنصر حامد أبو زيد</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_245702.html</link>
      <description>تسعى هذه الدراسة إلى تحليل الإشكالات المنهجية والمعرفية التي يثيرها المشروع التأويلي للمفكّر نصر حامد أبو زيد، مع التركيز على مقاربته الإبستمولوجية للنصّ الديني، وتنطلق من فحص محاولاته تطبيق مفهومي "التاريخية" و"أنسنة النصّ" على القرآن الكريم، وهي محاولات أثارت جدلًا واسعًا في الفكر العربي المعاصر؛ لما تتضمّنه من نقل فهم النصّ من أفقه الإلهي المتعالي إلى أفقٍ إنسانيٍّ نسبيٍّ مرتبط بسياقات الواقع والتلقّي. وتتوقّف الدراسة عند إشكالية مركزية تتمثّل في التوتّر بين ثبات النصّ القرآني بوصفه بنيةً لغويةً وروحيةً مقدّسةً ذات دلالة مستقرّة، وبين الطرح التأويلي الذي يذهب إلى تاريخية المعنى؛ إذ يعدّ النصّ - وفق هذا التصوّر - ظاهرةً تاريخيةً ومنتجًا ثقافيًّا يتشكّل ضمن شروطه الاجتماعية والثقافية، ويكشف هذا التوتّر عن مفارقة عميقة بين المرجعية المطلقة للنصّ وبين نسبية الفهم الإنساني له. واعتمادًا على المنهج التحليلي النقدي القائم على نقد المفاهيم، تعمل الدراسة على تفكيك البنية المعرفية لمشروع أبو زيد، مبيّنةً وقوع خلط منهجي بين مستويين متباينين: مستوى النصّ القرآني بوصفه وحيًا متعاليًا، ومستوى التراث الإسلامي بوصفه نتاجًا بشريًّا خاضعًا للتاريخ. وتوضّح أنّ هذا الدمج غير المبرّر أدّى إلى توسيع نطاق النقد الموجّه إلى التراث ليشمل النصّ الإلهي ذاته. وتخلص الدراسة إلى أنّ إلغاء التمييز المنهجي بين الوحي الإلهي والنتاج التراثي البشري يقود إلى إخضاع النصّ القرآني للآليات التاريخية والتأويلية نفسها التي يُقرأ بها التراث الإسلامي عمومًا، ممّا يفضي إلى تقليص الفارق المعرفي بين المقدّس والبشري، بما يثير إشكالًا منهجيًّا يتعلّق بحدود تاريخية النصّ وطبيعة مرجعيته.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دعوى التشكّل البيئي للقرآن في الخطاب المعاصر.. عرض ونقد</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_245704.html</link>
      <description>يتناول هذا البحث تحليل دعوى التشكّل البيئي المثارة حول النصّ القرآني ونقدها، والمصطلح عند الحداثيّين بـ "تاريخية النصّ القرآني"، وهي أطروحة تفترض أنّ القرآن تشكّل جوهريًّا، وبصورة حتمية، بفعل المحيط الجغرافي والاجتماعي والثقافي الذي نزل فيه. تهدف هذه الدراسة إلى تفكيك الأسس المنهجية والتاريخية والمعرفية التي تستند إليها هذه الدعوى، والتي تسرّبت إلى بعض القراءات المعاصرة، لا سيّما تلك المتأثّرة بالمناهج الغربية الحديثة. وقد انتهج الباحث منهجًا تحليليًّا نقديًّا يقوم على استقراء النصوص القرآنية، ومحاكمة فرضيات هذه الدعوى في ضوئها، مع توظيف الأدوات التاريخية واللغوية لفحص مدى تماسك هذا الطرح. وخلص التحقيق إلى أنّ هذه الدعوى تعاني من قصور منهجي فادح؛ نظرًا لخلطها بين مراعاة النصّ لسياق التنزيل (وهو ارتباط واقعي)، وبين القول بالحتمية البيئية في التكوين (وهو اختزال مادّي محض). كما تبيّن أنّ النصّ القرآني يتّسم بخصائص معرفية وتشريعية متجاوزة لتأثيرات البيئة؛ إذ تثبت استعلاءه على القيود البيئية بوصفه وحيًا إلهيًّا؛ ممّا يحصر دور المقاربة البيئية في كونها وسيلةً مساعدة لفهم الظروف المصاحبة للنزول، وينفي عنها القدرة على تعليل مصدرية القرآن أو تفسير نشأته.</description>
    </item>
    <item>
      <title>من أنطولوجيا الألم إلى غائية المعاناة.. دراسة تحليلية في ضوء العدل الإلهي</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_245706.html</link>
      <description>تتمحور إشكالية هذا البحث حول تفكيك التوتر الظاهري بين مقولة العدل الإلهي في إطار "النظام الأحسن" وبين واقعية المعاناة الإنسانية؛ إذ يسعى إلى تحرير العلاقة بين "الشرّ" بوصفه مفهومًا فلسفيًّا مجرّدًا يعبّر عن غياب الكمال، وبين "الألم" بوصفه التجربة الأنطولوجية الحيّة المترتّبة على هذا الغياب، وصولًا إلى كيفية التوفيق بين الوظيفة التكاملية للألم والحكمة الإلهية المطلقة. ولعلاج هذه الإشكالية، تتبنّى الدراسة منهجيةً تركيبيةً تكامليةً تزاوج بين أدوات التحليل في الفلسفة التحليلية المعاصرة، وبين المقاربات الميتافيزيقية في الفلسفة الإسلامية، مع دمج معطيات من العلوم السلوكية والبيولوجية الحديثة؛ متمثّلةً في تجربة "الكون 25" ومفهوم "النموّ ما بعد الصدمة (PTG)"؛ لتقديم رؤية متعدّدة الأبعاد تتجاوز التنظير المجرّد. وقد أفضى هذا المسار البحثي إلى جملة من النتائج المحورية، أبرزها: إثبات التمييز الأنطولوجي بين الشرّ (بوصفه أمرًا عدميًّا مجعولًا بالعرض) والألم (بوصفه أمرًا وجوديًّا يؤدّي وظيفةً حيويةً تنبيهيةً لحفظ البقاء)، وتأكيد أنّ التزاحم قانون بنيوي ذاتي لحركة عالم المادّة لا ينفكّ عنه دون إلغاء طبيعة العالم نفسه، مع تبيان أنّ الشرور الأخلاقية هي الضريبة الوجودية الحتمية لمنح الإنسان حرّية الإرادة والاختيار. وأخيرًا، تفعيل النموذج المعرفي القرآني لقصّة الخضر عليه السلام برهانًا على قصور الإدراك البشري عن الإحاطة بالمآلات الغائية الكلّية، ممّا يوجب عقليًّا الاعتراف بالأفق الأخروي كضرورة معرفية لاستكمال مشهد العدالة الناجزة وارتقاء النفس الإنسانية وتكاملها عبر مختبر المعاناة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>التأويل الفلسفي الإلحادي لنظرية الانفجار العظيم.. عرض ونقد</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_245707.html</link>
      <description>تتناول هذه الدراسة نظرية الانفجار العظيم من منظور معرفي وعقدي، بهدف تفنيد المحاولات التي تسعى إلى توظيف هذه النظرية بوصفها داعمًا للإلحاد. تنطلق الدراسة من فرضية مؤدّاها أنّ القوانين الفيزيائية والنظريات العلمية لا يمكنها تفسير أصل الوجود من العدم؛ إذ إنّها - بطبيعتها المنهجية - تصف كيفية تطوّر الكون، وليست في صدد بيان العلّة الغائية أو السببية وراء وجوده. توضّح الدراسة أنّ نظرية الانفجار العظيم لا تنفي ولا تثبت بالضرورة وجود خالق، أي أنّها محايدة إزاء القضيّة الإلهية (لا بشرط). وتستعرض الدراسة نماذج من التفسيرات الفلسفية لنشأة الكون، ثمّ تنتقل إلى نقد معرفي يركّز على أنّ النظرية تظلّ فرضيةً علميةً غير يقينية، وتقوم على مفهوم "الحجم صفر والكثافة غير المتناهية" الذي يبدو مناقضًا للبدهيات العقلية مثل قانون العلّية، وقانون السنخية، وقاعدة امتناع تسلسل العلل. كما تناقش استحالة نشوء الذكاء والحياة من ذرّات بسيطة في غياب مصمّم، وتدعو إلى الفصل المنهجي بين التفسير العلمي للكيفية والتفسير الفلسفي للسببية. وتختتم الدراسة بإشارة إلى رهان باسكال الفلسفي حول ضرورة الإيمان بالخالق. اعتمدت الدراسة المنهج العقلي البرهاني إضافةً إلى المنهج الوصفي، مركّزةً على كشف المفارقات والالتباسات المعرفية التي يقع فيها بعض العلماء أو الدعاة للإلحاد، سواء بقصد أو بغير قصد. وتكمن أهمّية هذه الدراسة في تقديم مقاربة منهجية جديدة تنقد الخطابات التي تحتكر الحقيقة دون الرجوع إلى المبادئ العقلية الفطرية، وتسعى إلى وضع ميزان معرفي يُخضع النظريات العلمية لمعايير قبول تراعي البدهيات العقلانية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>فلسفة الأخلاق الإسلامية من الإمكان إلى التحقّق</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_245708.html</link>
      <description>لقد شهدت العقود الأخيرة نزاعًا فكريًّا جادًّا بين القائلين بالعلوم الإنسانية الإسلامية ومعارضيها، وتشكّلت آراء متنوّعة حول إمكانية وجود الفلسفات الإسلامية المضافَة أو استحالتها، ومع دخول العلوم الجديدة والمباحث الفلسفية وخاصّةً فلسفة الأخلاق إلى العالم الإسلامي، طُرحت في الأوساط العلمية مسألة إمكانية تشكيل علم فلسفة الأخلاق الإسلامية. من هنا يهدف هذا المقال إلى الإجابة عن هذا السؤال الأساسي وهو هل يمكن اعتمادًا على المصادر الإسلامية والعلوم الأخرى ذات الصلة أن ندافع عن تحقّق فلسفة أخلاق إسلامية بالفعل، لا عن مجرّد إمكان تحقّقها، بحيث تكون هذه الفلسفة متوافقةً مع المبادئ والقيم الإسلامية الأساسية، مضافًا إلى كونها قابلةً للبحث العلمي؟ يتّبع هذا المقال المنهج الوصفي التحليلي، فيتناول أوّلًا شرح المفاهيم الأساسية، ثمّ يقيّم إمكانية تحقّق فلسفة أخلاق إسلامية، من خلال استعراض موجز لمبانيها الدينية والعقلية، وفي الختام يذكر أهمّ التحدّيات التي تواجهها، ويستعرض آفاقها المستقبلية، ويدافع في النهاية عن ضرورة تحقّق فلسفة أخلاق إسلامية لا مجرّد إمكانيتها.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الرؤية الفلسفية وانعكاساتها على البنية التربوية.. دراسة تحليلية</title>
      <link>https://aldaleel-journal.com/article_245726.html</link>
      <description>هناك نظرة سائدة عن الفلسفة، وهي أنّها نوعٌ من السفسطة اللفظية التي لا يوجد ما يقابلها في الواقع، وأنّ الفلاسفة يعيشون في أبراج عاجية، ويرون الواقع من أعلى، ولا يعيشون فيه مثلما يعيشه الآخرون، ويفكّرون بطرقٍ مختلفةٍ عمّا هو سائد في مجتمعاتهم، ومن ثمّ يفقدون صلتهم بالواقع والناس، ولا شكّ أنّ لمثل هذا الادّعاء ما يبرّره خصوصًا في الفلسفات القديمة، لكن لا ينطبق على كلّ الفلسفات أو الفلاسفة. إنّنا اليوم في حاجة إلى الفلسفة أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وتوجّه الفلسفة نحو معالجة قضايا الإنسانية الراهنة، وتساؤلات الإنسان المعاصر، ومن ثمّ فلا محلّ للقول بموت الفلسفة مثلما ادّعى بعض المفكّرين المعاصرين، لكن على العكس ستزداد الحاجة إليها، ومن المتوقّع أن تنشأ تحوّلات نوعية في مناهجها وأساليبها، وأفكارها، ولغتها، وهذا ما بدأت ملامحه تظهر يومًا بعد يوم. وقد ارتبطت التربية بالفلسفة عبر مراحل تطوّرها المختلفة؛ إذ مثّلت التربية الميدان الذي يطلب من الفلاسفة مساعدته على صياغة رؤى الأنظمة التربوية، وأهدافها، ومؤسّساتها، وتحديد التوجّهات الفكرية والعقلية لأيّ نظام تعليمي، بما ينعكس على بنى النظم التربوية، وتحديد أدوار كلٍّ من المعلّم، والمتعلّم، والأنشطة المدرسية، ودور المؤسّسة التعليمية ككلٍّ؛ لذلك سعى هذا البحث من خلال استخدام المنهج الوصفي التحليلي للدراسات السابقة والأدب التربوي إلى تحليل مصطلح الفلسفة، والجذور التاريخية لنشأتها وتطوّرها، وأهمّيتها، وعلاقتها بالتربية، فضلًا عن عرض رؤى المدارس الفلسفية، وروّادها، والأفكار والآراء التي دعت إليها، وانعكاساتها على بنية التربية، والنظم التعليمية ككلٍّ، واستخلاص رؤية عامّة لطبيعة العلاقة بين الرؤية الفلسفية والبنية التربوية، وسبل الربط بينهما في الواقع المدرسي الراهن.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
